الفيض الكاشاني

279

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

دوم : آنانند كه علم باطن دانند وبس . وايشان مانند ستاره‌اند كه روشنايى أو از حوالي خودش تجاوز نكند . واز اين طايفه نيز رهبرى نيايد مگر كم ؛ چرا كه بيش از گليم خويش از آب بيرون نتوانند كشيد به جهت آن كه علم باطن بي ظاهر سعت وأحاطت نتواند داشت وبه كمال نتواند بود . سيوم : آنانند كه هم علم ظاهر دانند وهم علم باطن . ومثل ايشان مثل آفتاب است كه عالمي را روشن تواند داشت ، وايشانند كه سزاوار راهنمايى ورهبرى خلايقند ؛ چه يكى از ايشان شرق وغرب عالم را فرا تواند رسيد وقطب وقت خويش تواند بود ، ليكن چون در صدد رهبرى وپيشوايى در آيند محل طعن أهل ظاهر مىگردند واز ايشان اذيّتها مىكشند ؛ چرا كه در اين هنگام ايشان را نزد عامّه جاه وعزّتى رو مىدهد . وعلماى دنيا كه ابناي دنيايند نمىتوانند ديد كه دنيا كه معشوق ايشان است با ديگرى باشد . وسبب ديگر در اذيّت ايشان تشبّه طايفه [ اى ] از جهّال است به ايشان در أقوال وافعال ودعاوى خالى از أحوال وگرويدن جمعى از عوام بدين متشبهان ضالّ . عيب ما نيست گر نمىبينيم * گوهرى در ميان چندين خس « 1 » [ 97 ] كلمة : فيها إشارة إلى مأخذ علم الحكمة « 2 » وشأنه ووجوب صونه وكتمانه

--> ( 1 ) - ديوان اوحدى مراغه‌اى رحمه الله ، ترجيع بند . ( 2 ) - اعلم أنّ ما يتصوّره الإنسان وهو المسمّى بالعلم - سواء كان تصوريّاً أو تصديقيّاً - إن كان بعد الرؤية بالعين بمعنى أنّه ينتزع علمه عن الرؤية ، فهو علم عيان ، أي يسمّى بالعلم العياني . وإن كان بعد معاينة أسبابه وما يتفرّع عليها وما يتوقّف عليه بنحو يستلزم رؤية هذه الأسباب والأمور ذلك العلم ، فهو علم إحاطة ، ثمّ إنّ العلم المستفاد من هذين الأمرين يسمّى بالحكمة . وذلك لأنّ منشأه المشاهدة المستفادة من كتاب اللَّه التدويني والتكويني من الآفاقي والأنفسي ، وتكون تلك المشاهدة منها بعين الفؤاد وبصر القلب ، وحقيقة عين الفؤاد ونور البصر هو نور من اللَّه تعالى المعبّر عنه في الأحاديث بالتوسم والفراسة ، كما لا يخفى . ففي بصائر الدرجات : ( حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن سليمان الجعفري : قال : كنت عند أبيالحسن عليه السلام ، قال : يا سليمان ، اتّق -